اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي التميمي :: حرفُ ُ يتبرعمُ كـ اغصانِ الزيتونِ , ينزفُ ألما ً يعصرُ حزناً ويأملُ نصراً النبضُ هُنا راق ٍ أُحيّيك , همسة : ياليْتني شمسٌ تُحيْك عُيُونها أوْ ورْدةٍ بحفاوة الأنداء تسْقي جَوْفها وردةٌ هنا نصيبها الرفع بسبب العطف تحيتي لك ِ :: والأرقى كان مرورك المفعم بالربيع فاضلي علي التميمي إطراء تطاير كبتلات الورد في أجواء المكان باقات الشكر للمرور العاطر وللفتة الطيبة تم التعديل مشفوعاً بأهازيج الإمتنان احترامي