رحم الله أيام خالد وصلاح , حيث العروبة ماتت ومات فيهم فخر هؤلاء الرجال البواسل وفقك الله يا قدير
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي