الأستاذ صلاح الدين سلطان
في الحياة تسوقنا الأقدار أحيانا لنكون سببا في تغيير مسارات ما
ويسوق القدر إلينا من يغير مصائرنا " هكذا هي الحياة "
وفي هذه القصة المشوقة نرى الطالب العراقي قد تسبب في خروج هذه الفتاة عن مسارها الصحيح لأنه لم يكترث بمشاعر فتاة قررت أن تنسلخ من مجتمعها لتعيش في مجتمع غريب عنها لا لشيء سوى أنها أحبته
هو غير مسارها عندما قرر التخلي عنها بينما قدره ساقه إلى المنتهى الأخير " سبحان الله "
كذلك ساق القدر والد صديقك إليك وربما لم تكن لتلتقي الفتاة في تلك اللحظة بالذات لولا خروجك معه في ذلك الوقت و رغم ما أصابك أمامه من حرج إلا أن لقاءكما بها كان سببا في عودتها إلى حيث يجب أن تكون وكما قدر لها الله
لعبت الأقدار لعبتها هنا وجمعت الغريب بالغريب لتخرج هذه القصة الإنسانية المليئة بالعبر
راقت لي هذه الحكاية التي تعج بالتفاصيل
راق لي أسلوبك الجذاب
كل التقدير لابن العراق العظيم
تحياتي وودي