قلّبت باطن الواقع وظاهره وأطلقت صرخة متسائلة
أين الأيادي البيض أين العروبة والعرب
حقا أين هم؟ ألا من مجيب!
ماتت الضمائر وشبعنا نحن موتا
حتى الأحياء منا أموات يظنون أنهم لا يزالون على قيد الحياة
من هول ومرارة الواقع
حاضرنا مؤلم والمستقبل مرهون بالحاضر إلا إذا
تغيرت النفوس وعاد الجميع إلى رشده
دمت بخير أديبتنا ودام إبداعك
محبتي