جاء هنا تغليب الضمير المُخاطب بصيغة مُسهبة
بالذاتية المتفاعلة والمُنفعلة والمترفة
ضمن صِيغ متقطعة منفصلة
من حيث الشكل والترتيب الكتابي كمتواليات
تارة وكأنسيابية
تواترت وانسجمت
في بوتقة واحدة لتصب قِطرها
سبائك من نور وذهب ووجع!
تلف الكاتبة حول ذاتها تتهرب تارة وأُخرى تُبرِز روحها
التي تتجلى في كل مفاصل النص رُغم التموهات
التي فشلت عن قصد بإظهارها
لم تُنكر نفسها::ولم تتوارى..!!
كانت واضحة جلية كما وجه النهار
أظهرت المرأة المتسامحة وربما
المرأة المتصالحة مع خاطرها
والرافضة المُمتعة والمُتمنعة تارة أُخرى
توشحت بنصٍ يملؤه الرفض والرغبة
وبكل كبرياء
تحدت وقالت بصريح القول..(وما عاد الحبّ يهواني....)
وختمت"(فأنا نسيت أصلا كيف أحبّ..)
وناورت ب:
وكيف إليك أهفو)
نثرت أزهاراً ووروداً وشجى
وتموضعت في لُب الباقة فكانت أجمل وشفافة
قرأت هُنا دعد الطفلة ..بكل وداعتها
وتعطرت بِفوح قلم مُعتق يُجيد المغامرة واللعب على الحرف.