اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى بن صافي شــــــــــــآم ياشــــــــــــــآم... يا كعبة الـزوار وصفوة الأخيار ياصرح كبرياءنا ومكمن الاقدار كم كنت أفرح و أنا أقرأ قصيدة سليمان العيسى وهو يعتذر عن عدم مشاركته في حرب التحرير والان سأقلب القصيد لأعتذر من سوريا الحبيبة [align=center] روعةُ الجرح فوق ما يحملُ اللفظ ، ويقوى عليه إعصارُ شاعرْ أأغنّي هديرَها ، والسماواتُ صلاةٌ لجرحها ، ومجامرْ ؟ أأناجي ثوارَها ، ودويُّ النار أبياتهم ، وعصفُ المخاطرْ ؟ بين جنبيَّ عبقةٌ من ثراها ونداءٌ – انّى تَلفّتّ – صاهر ما عساني أقول ؟ والشاعرُ الرشاشُ ، والمدفع الخطيبُ الهادر والضحايا الممزّقون ، وشعبٌ صامدٌ كلإله يَلوي المقادرْ فوق شعري ، وفوق مُعجِزة الألحان هذا الذي تخطُّ الجزائر يا بلادي ، يا قصةَ الألم الجبار لم يَحْنِ رأسه للمجازرْ ما عساني أقول ؟ والنارُ لم تلفح جبيني هناك ، والثأر دائر ودويّ الرشاش لم يخترقْ سمعي ، ويسكبْ ، في جانحيَّ المشاعر لم أذق نشوةَ الكمين يدوي فاذا السفح للصوص مقابرْ لم أعصِّبْ جرحي ، وكفّي على النار ، وعيناي في العدوّ الغادرْ ألف عذرٍ ، يا ساحة المجد ، يا أرضي التي لم أضمّها ، يا جزائر ألف عذرٍ ، إذا غمستُ جناحي من بعيدٍ بماحقاتِ الزماجرْ بيديكِ المصيرُ ، فاقتلعي الليلَ ، وصوغيه دافقَ النور ، باهرْ لك في الشرق جانحٌ عربيٌ يتمطّى عن معجزاتِ البشائر لكِ هذا الجدار ينسحقُ الغدرُ على سفحه وتُمْلَى المصائر رفعته الأكبادُ في مصرَ والشام مضيئاً ، كطلعة الله ، ظافرْ وحدةٌ ، مثلما أشرأبّ بقلب الموج طود نائي الشماريخ قاهر وحدةٌ .. ديْدبانُها لهبُ الشعب ورُبّانها إلى الشطِّ ناصرْ ... الأخت العزيزة : ليلى بن صافي هطول عذب مائز وكلمات رنانة تصدح ورد في المستوى لك ولبلدك الحبيب اسمى الامنيات تحياتي ومودتي