(عندما قرأت عن الأُم هذا اليوم )
تملكني شعور غريب في نفسي
وامتلأتُ بسواقي الدمع ...ووجه أمي بِكل ما يحمِلهُ من عمقٍ وجراح ورِقةٍ ..
أستندتُ الى ظلٍ ما زال عالقاً في ذاكرتي ~
ودمعاتي كانت تتناسل كما الجيوش المهزومة ~
كانت مع كل شهقة آه تخرج مخنوقة بالملح الذي يجفف الحلق ويغيرّ مذاق الريق..يُحيله الى مرار..
تصورتها بِصلاتهِا ودعواتهِا وحكاياتها
كم كانت تستفِزُني ذاكرتها العجيبة في سرد الحكايا!!!!!!!!!!
كانت تكتب الرواية بكل وجع السنين
وعلى مهلٍ تأخذنا في رحلتها تلك
على مهلٍ تُقلمَ أظافرناَ المتسخة بطين الارض
دون ضجيج !!!
وعلى مهلٍ أيضا دون وداع .....رحلتْ.......