اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله أنتِ أقربُ مِنْ ظِلي الاَنَ أنسَجُ تاجاً مِنْ خُطوطِ يَديْكِ أكتُبُ شِعراً غفا حُلماً في جنَّة الرُّوحِ إسّتَيقظَّ في خاطر الأيام زَنبَقة للهوى العُذريَّ وَذكرى يَرّفَعَ رايَة الشَّوق يُبْرِقُ في وَهجِ الدموعْ! يُخبَّئُ رَبيعاً في إنعتاقِ الرَّحيلِ فَجراً يَخّتَزِلُ الصُور بِقلّبهِ الحَنونْ يُبَللُ بالنَدى وَمضَ النُجوم ووَجْه القَمرْ. هَذا العِشق يَفتَحُ سَتائرَالوَقتْ يُحاكي السَّحاب يوقِدُ المشاعِر الباردةَ في اليَبابْ يُضَمْدُّ إبتِسامة الُجفون مِنْ نَزّف مُهْجَتي.فَعُدْ بي لِنَصحو! لِميلادٍ طالما ظمِئتُ لأصدائهِ خُذني إليكْ أهلا بك في ربوع النبع قامة أدبية شامخة هذه قصيدة نثر جميلة تعج بصورها الآسرة للقلوب اعذرني لتطفلي على الاقتباس فنسقته حسب ما أراه تحياتي ومودتي أالغالي إبن الكرام أستاذنا المعلم عبد الرسول معله طالما تغنيت بك أمام من احب وأعاشر !!! وها أنا ذا ألمح مدى إعتزازي ومحبتي بادية في متصفحي كما قلبي لك ما تريد نقلا واقتباسا وتنسيقاً هي لك وأنا بين يديك خاص محبتي