غابت عن هذا النص علامات التعجب والاستفهام..
إذ لابد من التوقف عند مثابة سؤالك الأخير..
بعد أن أكرمتنا بوابل من صورايخ الأسى، لتنساب الدموع، ساخنة تسيل على غير هدى.
في تعجَّل هذا الفذ في هجر القوافي.
أذكر قائلة، ذات استياء..
أنه عكّاز مدسوس
فوا عجبي
أومثل قامة ضوئية كهذه.. تُتهم جزافا!.
وبهذه الحَرْفية؟.
عموماً..
لكل منا مايرى
ولكني أتمنى أن يمدني الخالق بساعات أُخَر.. كي أنجز تمثالك يادرويش في زمن اللا ساعات إلا ساعته.
ولك الحب أيها الموثَّق بالروح أيها الوليد الحبيب.