نصرك الله ياطاووس الحرف
للروح أبواب مشرعة للاستغاثة، لكنها تنداح كلها، وتتكسر أقفالها حين يتعلق الأمر بوطن ذبيح
وطن سما على العالم مذ خُلِق، هو الآن بين مطرقة الاحتلال وسندان الورائيين، وسقط المتاع
لذا جعلنا من الركض مابين هاته الأبواب رياضة روحية.. نحفزها على التجمهر أمام باب ذاكرتنا التأريخية التي حاول سرقتها زناة الليل، وأولاد الشوارع الخلفية.
أما ( الحلوة الحبّابة ) التي كانت تعلِّم الغنج فنون الدلال، باتت مثكولة، متوجة بالتراب، وأشقاؤها يحتفلون بعيد الفقر المبارك في مصحة بوكا النفسية، ومستودع "أبو غريب" للأشلاء البشرية.
فلابد أن تصرخ ابنة هلال، تستغيث، وتشعر بأنها الـ ( مگرودة مابين المعيدين ).
دمت مدججاً بالوفاء أيها النبيل.