الموضوع: بغداد
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-05-2013, 01:18 AM   رقم المشاركة : 85
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بغداد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالناصرطاووس نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
ماعذا الجمال أستاذي عمر مصلح لقد شوقتني الى بغداد
- حين تتعطر البغدادية ببخور بدهن العود ، وشيئاً من الـ ( رشوش ) بين النهدين ، وتزم الشفتين على الـ ( ديرم ) ، وتؤطر أطراف الكعب بالحناء ، وتزين المعصم بالـ ( ملوي ) ، وتلف العباءة البالغة الحلكة على وسطها ، وترخي الخمار قليلاً ليزيد ( ميل ) المكحلة بريق العيون .. ترتبك الطرقات .. تكتظ العصافير على ( التيغة ) وتهمس لبعضها تعالوا نتعلم فون الدلال.

واججت فيَّ اللواعج
وأنت ياسولاف كذلك

مثكولة .. بمباهجي يابااااااااااااااااااااااااااااب ألله أكبر .. ألله أكبر يابااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااب
فلا باب المراد ، ولا باب الحوائج ، ولا باب القبلة ، ولا باب الشرقي ، ولا باب المعظم ... ولاحتى باب الله أغاثوني .. فلا تردَّني ياباب متحفنا العتيق وطنيٌّ أنت منذ نشأتك
وحد الــ .. لا لالالالا لاحد لنهاية وطنيتك ..
( ولك ياباب انا المفجوعة بفراك المحبين .. ولك ياباب انا المكرودة مابين المعيدين )
ألله اكبر أيها الباب .. استمع بحق بغداد المسجاة استمع ... ( ولك إسمع خلص كلبي ) استمع
ياسولاف
ذكرتني بأبواب بغداد التي رأيتها جلها
أعاد الله الامنيات
لكما تقديري ومودتي

نصرك الله ياطاووس الحرف
للروح أبواب مشرعة للاستغاثة، لكنها تنداح كلها، وتتكسر أقفالها حين يتعلق الأمر بوطن ذبيح
وطن سما على العالم مذ خُلِق، هو الآن بين مطرقة الاحتلال وسندان الورائيين، وسقط المتاع
لذا جعلنا من الركض مابين هاته الأبواب رياضة روحية.. نحفزها على التجمهر أمام باب ذاكرتنا التأريخية التي حاول سرقتها زناة الليل، وأولاد الشوارع الخلفية.
أما ( الحلوة الحبّابة ) التي كانت تعلِّم الغنج فنون الدلال، باتت مثكولة، متوجة بالتراب، وأشقاؤها يحتفلون بعيد الفقر المبارك في مصحة بوكا النفسية، ومستودع "أبو غريب" للأشلاء البشرية.
فلابد أن تصرخ ابنة هلال، تستغيث، وتشعر بأنها الـ ( مگرودة مابين المعيدين ).
دمت مدججاً بالوفاء أيها النبيل.






  رد مع اقتباس