الموضوع: كذبهْ..,
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-03-2013, 02:28 AM   رقم المشاركة : 6
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: كذبهْ..,

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منار القيسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   كذبهْ..,
***
كلّ الذي
ماقد تبقّى بيننا
كذبهْ..,

وموسمٌ
يقتاتُ من أرواحنا
أوشالها الرطبهْ

نصطنع الحديث بيننا..,
وظننا ماجفّ نبض شوقنا
أو ماتتْ الرغبهْ..’

لا لم تبقْ
إلا زوابع محنةٍ
لغلنا...
حرائقٌ ..
تئنُّ تحتَ طيننا
كشهوةِ الذئبهْ

أوربما احتراقنا انتحارنا
وهمسنا المذبوح في
سكبهْ

لاتسألي
لِمَ الحروف غادرت شفاهنا
حينَ ارتدتْ
ألوانها الصعبهْ

لِمَ الحديث بيننا
قد صار جمراً منطفي
يصيحُ في عروقنا الجدبهْ

صديقتي
إني سئمتُ غربتي
تكسّري
كخط ضوءٍ باهتٍ
فوق خبايا مخملٍ
يصطنع الصحبهْ
فلنوقف النزفَ إذن
وينتهي
توترٌ من وجعٍ
يمشي على أرصفةٍ رحبهْ..,

فإنها قلوبنا سيدتي
ممالكٌ قد ذبحتْ عصفورها
وعلق جثتهُ
في ساحة التوبهْ..,
****
بيروت _9/5/2013
(تفعيلة القصيدة: مستفعلن وجوازاتها)


بعد مداخلات أساتذتي الأكارم، لا إضافة ولا تعليق على النص وبنيته
لكن.. العنوان، والخاتمة
هما نص بحد ذاته.. فمابين الكذبة والتوبة مثابات، وحكايا مبهرة.
وأنا واثق بأنك لو ألغيت النص الجميل هذا، واكتفيت بالثريا والخاتمة، لكان نصاً مبهراً أيضا.
دمت أنيقاً سيدي، ولاتحرمنا من بوح شفيف كهذا.






  رد مع اقتباس