كعلامة استفهام تقف على رأسها.. في رأس صفحة الزمن
تبتدئ الـ لماذا بكيف، والـ كيف بماذا
فصدأ الجهل تراكم على الفصول
ولم يبق إلا ندرة نادرة من جمهرتك باقية على قيد الهنا
لذا باتت الغصة على وسادة الحنجرة، فانطلق سؤال برتبة تعجب.. هل أمشي على رأسي
والجواب كامن في غايات الحلم الأزلي.
دمت مشاكساً لمكامن اسرخائي، أينما حللت، وتحيةً تحمل كل آيات الإعجاب ببوحك أيها الرائع.