كعادتك أيها الكريم تفتش عن الروح داخل كومة قش هذا العالم و تدخل في سباق مع الزمن
لتعيد ترتيب أبجدية جديدة لإنسانية مقترف دمها على مذبح كون لا يعترف بها
أخشى أن الزمن دائما يسبقنا لوضع حدود لأحلامنا بعالم خال من شوائب الظلام و جنود وحشته
دمك ينادي على البياض أن يظهر فكم نحن بحاجته
تقديري صديقي الرائع و لحرفك طقوس من ضوء تليق به
مودتي كريم
عايده