الأديب القدير أنمار رحمة الله
هل تعرف أن صباحي بدأ الآن
هذه حقيقة لأني استيقظت قبل قليل
وعادة ما أتناول قهوتي أثناء تصفحي للنبع
وكالعادة اسمك جذبني وعنوان قصتك
ولم أكن أدري ماذا ينتظرني داخل هذا النص
قرأت بشغف وروية
هل تعرف ذلك الشعور الذي ينتابك وأنت تسمع أغنية لصوت عبقري فتردد بأعلى صوتك "الله" تعبيرا عن استحسانك وطربك لذلك الصوت
لكن صوتي لم يرتفع هنا بل التزم الصمت .
تعودت أنا وأبنائي وزوجي رحمه الله أن نعبر عن إعجابنا بالإبداع الحقيقي بذرف الدموع لأنها خير وسيلة للتعبير حين يعجز الكلام .. وها أنا أعبر عن إعجابي بهذا الإبداع الراقي بدموع تأبى أن تتوقف لما تحمله هذه القصة من إبداع ممزوج بتفاصيل مؤلمة ستجعلني أردد عاليا بعد أن تجف دموعي .. الله .. الله ثم الله
كنت رائعا كما عهدناك مبدعنا أنمار
فخورة أنا بوجودك بيننا
ممتنة لأنك جعلتني أقرأ هذا النص
دمت لنا ودام إبداعك
أثبت النص بكل حب
مع تقديري الكبير