كمن تقوقع داخل نفسه هاربا من الصحو إلى الأحلام علها تنقذه من واقع لا يعد بالأمان
لكن الانسحاب من الحياة والرغبة في الانسحاب البطيء وصولا إلى اللاحياة لا يأتي إلا بالمزيد من الارتباك
الأستاذ القدير عبد الله راتب نفاخ
الفكرة جميلة والقفلة رائعة
دمت بخير
تحياتي