نص جامح .. عنيد .. عصي على الاختراق ..لا يعطي أعنته بسهولة
تحت ضغط هذا النص الاستفزازي .. مارست التأمل لأخترق رأس القاص
فوجدت أن الرغبة في الاختراق صارت تحدي والتحدي استحال إلى ألفة
وكل هذا تضمنته فكرة مجنونة اخترقت جدار المألوف ورفعت الكاتب على كتف الإبداع وهي تغني للقارئ "حاول تخترقني"
المبدع الكبير مشتاق عبد الهادي
ربما فشلت في الاختراق لكني فزت بلذة القراءة التي جعلتني أقول بارك الله في هذا الفكر الذي ينتج هذا الجمال الراقي
تقديري الكبير ومحبتي
يثبت طبعا