روعة النصوص هذه تكمن في المغايرة المستمرة في البحث عن المعنى ، بين صعود ونزول وهذا التناقض خلق اضطراب في الرؤية استدعتني كمتلقي ابحث عن سبب التناقض سبب التضاد فايقنت بأن هناك فراغ روحي يقابله امتلاء حسي لايخلو من شائبة توجهه رؤى نابعة من صميم الواقع وهنا تجلت محاولات الشاعر في ايصال رؤاه الى المتلقي والتي وجدتها شاملة لاتكتفي بالتقاطات تعبيرية بلاغية عابرة بل امتدت الى بعد تشكيلي واضح وعميق في الوقت نفسه.
محبتي
جوتيار