نظامياً كان.. من سمّاك ناظم، لأنه أدرك منذ البدء.. بأنك ستكون ناظم عقود للآلئ، وستصرخ بوجه القبح، لتعمم الجمال.
وتمثلك بهذا النص، لايشي إلا بحجم تأملك للحرف وتأثرك.. أيها الرائع
فدم بهياً، تسير بخطى أنيقة، لتترك أثر الجمال على كل الدروب.
محبتي، ووافر تقديري.