بدءاً أود أن أعرب عن إعجابي بانطباع الأستاذ عوض هذا
ولا أعلق على النص، كوني كتبت عنه رأياً فيما سبق
إلا أن الأستاذ عوض هنا، حاول الانفلات من ربقة المحددات التقليدية بالنقد
وتخلص من الولوج إلى الوحدات والثيمة والبناء
حيث لم يعر الحدث والذروة والتطهير اهتماماً كبيراً, إلا أنه اشتغل على العقدة والصراع، بانطباع مهم
وتكمن أهميته، في ان الكثير من القراء ليسوا معنيين بالقراءات الأكاديمية، وجل ما يعنيهم هو الرأي الواضح
وهنا برع الناقد بجس كل زوايا النص، ووضع بصمته عليها.
إذاً لابد من إبداء الإعجاب الكبير بزاوية التناول.
تحية لكما، مع أسمى اعتباري.