اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل غريب حلّ بقريتنا...ثمّ اختفى ذات مساء... غاب في الزّحام ولفّه الضّباب ولم يبق منه غير دفء المكان.. رحل الغريب في يوم قرّ وما سكن غير العراء .... ظلّت خطواته في الحيّ مكتومة لا تؤذي السّامعين.... .ودخان سجائره بين أصابعه المعروقة ينبئ عن رغبات وأمنيات مكبوتة ... رحل ولم يترك غير هوس .... فكلّما عرفنا أنّه ذات ليلة دكناء باردة عوت فيها العواصف وولولت وتلاعبت بالأشجار وراقصت .. .أفقنا على شبح.... وجه أسمرطافح بالحزن ونظرات زائغة وفراش قديم .... وموقد قد ذوى فحمه وعاد رمادا..... لا غرابة باختفاء غريب يحل ويختفي.. لكن الغرابة تكمن في دفء المكان في عز القر، فهذه مشاكسة صورية تشي بمخيال عذب. ومن هنا انطلق تأويلي للنص.. فأدركت أني على ضفاف نهر يشكو غياب السابحين.. والرمز كان مويجة تسائل أختها عن سر نزقٍ برتبة كافر. لذا سأستعير هذا المشهد وأرتكب لوحة تشكيلية، قد تكون شاهدة على بعض جرائمي. لك أرفع القبعة أيتها الرقيقة.