اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح اتخذت دعد المبجلة.. أخمص القلم.. مهمازاً للوصول، لتتنحى به عن السرب.. أحنت ظهرها كي يكتب.. فرسم حروفاً لم تألفها.. قطع كل الأسرار والغموض.. ومضى يردد اسمها في فضاءات السكون هذا ما قاله لي انطباعي.. عند حصارها الجميل. محبة واحترام لقلمك الأنيق الرّاقي عمر مصلح أضفيت أناقة ردّك على خاطرتي ما جعلني أتراجع على وصف يديه بالغليظتين....... فدعني أقول حطّ بيديه الرّقيقتين حتّى لا أتوه عن جمال تعليقك يا سيدي عمر المصلح لكلّ تشويه في القول.... وسأعود لهذا في خاطرتي