اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جودت الانصاري بلاستك أزبد , وارعد ,,وألف ايمان مغلّضة ازدحمت بين شفتيه ,, حيث دخل في طور رجولة تقليدي ,, لكنه سرعان ما تراجع ,, فقد تذكّر اننا في زمن البلاستك نص مرمز بطريقة محترف وينطوي على قضية كبيرة بتكثيف رائع. سلمت أيها الأنيق يُثَبَّت