سيدة الوقار.. وقار
يامن تكتبين بدهن العود، المداف بعشق الوطن، والملتاعة بالعراق الأزلي..
لم يقرأ هذا النص الصوتي.. إلا مكسور قلب، منثلم الوداد، فائز أول في ميادين الخسائر
أي..
إلا أنتِ، ومن هم برتبتك بهاءً ورقياً ووقارا.
فأزاء هذا البوح الملائكي الأنيق، المعمَّد بالنقاء، المزكّى بالوفاء
لايسعني إلا أن أقول:
كل الميادين ترتج لخطاكِ
كل الخطى تستصرخ ألأرض ان تقبِّـل كعوب أرجلك
كل القبلات تشعر بلاشيئيتها أزاء شهوة انتمائك
كل الشهوات.. تتيمم بتربتك.
فلكِ الشكر على هذه القراءة التي تؤنس الروح قبل الرؤى
ولك مني أنا والد هذا الفتى.. فتوى أمومته.