اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كمال أبوسلمى مايخالجك يجيب عن تألم اللحظة في بزوغ عوالمها ,, مطيرة هي اللحظات التي تنسكب منها حبيبات يراعك الرافدة,, مودتي حتى تسعد ,, صاحب الحرف المتلألئ مشاعرك تنير دروب عشقي المعتمة، وتزوق كلماتي بالجمال ولا يزيح الألم عن عوالمي إلا من هم بمنزلتك محبة، وبهاء. ممتن لمرورك الطيِّب أيها الأنيق.