اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف في سكون الليل أشواك تنفذ من خلال المرايا تنام على مواضع الوجع فتهرب النجوم ويتلاشى ضوء القمر وتقص جدران العتمة الحكاية نص يستحق التوقف (بس تعالي أشلون بيَّ هذا گلبي ينتظر الأمل ما عاد ينفع وشهقتي كل يوم تكبر صارت بطعم الصبر أبقى طول الليل أنطر يمته لحبَيبَة تُمر بس تعالي لا تخليني حزين گلبي ذاب من الونين والحچي ما عاد ينفع والبعد ذوبلي روحي والدقايق صارت بعيني سنين بس تعالي) المعذرة لخربشاتي تحياتي هكذا أنتِ أيتها البرحية تخرسين الجوع بسكَّر مداف بتربة أرض السواد وتبلّين ريق الصوم من ماء زلال. هذان الأسودان، هما اللذان يصبران رسولنا الأعظم في الليالي البيض. وتبقى عيونك تترقب قدوم من نهوى، كأم رؤوم. وحين سماعك بعض بكاء المترفين بالعشق البريء تتوثب صرختك وتعلو ( بس تعالو ) ( مو خلص گلبي عليكم ) لكنهم سادرون في نمارق وسندس فيا أخية الوجع أزف لك خَبَر ابتهاج أمكنتي.. بخطاك المباركة وبطرقات يدك الكريمة على باب اغترابي.