الأستاذ سامح عودة عندما تقرأ قصص الفداء ترفع القبعات وأنا هنا أسجل تقديري الفائق لك أيها المبدع قصة جميلة .. سرد رائع ولغة شفافة شكرا لك وشكرا للزميلة العزيزة رائدة زقوت لتثبيت النص لقد فعلت ماكنت سأفعله تقديري