اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد شنون هكذا انت حين تدعونا الى وليمة تنثر فيها مالذَّ وشاب .. ثم تغادرنا رغم جوعنا حيارى نتجنب النهم كي لانغدو مجانين كأني بك في مستشفى بحجم مخيالك المتخم بالدم الفائر .. وهذا الحكيم اليطقطق مسبحته القادم من مدن الملح حيث الزمن الموتور الموقوف على العبث .. والمختبر المتأثر نتائجه منذ قرون بما يشتهي صاحبه تحريماً وتحليلا ابا الفاروق .. دمت يراعاً يُحَرِّك دماءنا محبات واماني ألشاعر الجميل حامد شنون .. تحية وتقدير في الزمن الموتور تصير الشوارع مشافٍ والأزقة برادات لحفظ المغدورين والثكالى مختبرات لتحليل الوجع. دمت بهياً أيها الحبيب