اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح دَمْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عمر مصلح - أشعر بنحول عام .. فجئتُ لِأُحلـِّل الدم بدمٍ باردٍ .. داهم َ الحكيمَ، بعد أن تخطـّى على دماء الجرحى النازفة، واستغاثات الثكالى الفائرات الدم .. تُرافِق خطاه طقطقة مسبحته .. والمُسْـتـَشفى يئن. فسابقَ استغرابُ الحكيم الاستهجانَ - لكنكم لم تحرِّمونه من قبل يا ( مولاي )!!!. في كل مرة يفاجئنا الأستاذ القدير عمر مصلح بنص يختلف اختلافا جذريا عن سابقه حيث أنه يقوم بابتكار أساليبا جديدة تجعلنا شركاء في نص يحرك الذهن والمخيال وفي هذا النص أجد عنوانا لا يشبه إلا نفسه .. إنه حكاية تتقدم الحكاية وتفكك أصعب الرموز فقد تعمد الكاتب اختيار هذين اللونين ليثير قضية كبيرة جزؤها الأول يحكم واقعنا الحالي ويحيله إلى خراب ، حيث أننا وقعنا بين براثن هذا اللون الذي حلل ما حرمه الله في كل الأديان وهذا ما أراد توصيله لنا أستاذنا بأسلوب بارع وباختزال شديد من خلال متن النص وإذا ما ربطنا بين الجملة الحوارية الأولى والجملة الأخيرة والتي تحمل إحداها اللون الأسود والأخرى الأحمر لوجدنا أن هاتين الجملتين تقومان بدور تبادلي مع العنوان حيث أنها تقوم بتفكيك شفرة اللون التي اكتسا بها العنوان الآن علي أن أتنفس عميقا وأفتض أهم رموز النص وهي المسبحة التي تشير إلى رجل الدين الذي جاء يحلل الدم الذي تحلّل منذ أول قطرة سقطت على تراب أوطاننا باسم الدين والدين من جرائمهم براء أما القفلة فكانت كزلزال بقوة 12 ريختر حيث أنها هزت عرش هؤلاء وافتضحت أخطر ما جاؤوا به مذ قفزوا على أحلامنا ومنذ أحكموا قبضتهم على مصائر البلاد والعباد الأستاذ القدير عمر مصلح دعني أرتدي قبعتي كي أرفعها في حضرة هذا الإبداع السامي وإني والله لفي غاية الانبهار وأود أن أسألك معلمي كيف فعلتها بالله عليك تقديري الكبير أيها الكبير القدير