أخرجت أوراق التقويم .. لأمزق أيامي القادمة
كانت هذه بداية الرقصة ، التي ترنحت فيها الروح على إيقاع الوجيب ، وشفيعها ثمالة خمر الوداع .. وما بين الثريا والخاتمة بوح يشي بتداعيات مسكوت عنها ، وانكسارات تمر خجلى على شبابيك الروح ، لترتجف الستائر.
وكانت ثيمة الاغتراب مهيمنة على روح النص ، ابتداءً من همس الروح غير الواثق من مفرداته ، ومروراً بدخوله عالم الهوى المشوب بالوسوسة .. وكأن البطلة تعيش ربيع مشكوك بصلاحيته ليكون ربيعاً لفقدانات محسومة الوبال ، وهذا ما عززه بوحها بإن الديموقراطية مزعومة .. وانتهاءً بالرحيل.
وما الثرثرة المنطوية تحت رداء الحوار إلا موسيقا خائبة ..
إذن كانت الرقصة بطلة القصة بلا منازع ، وقد استغلتها القاصة بذكاء محترف .. لتتعلن البداية.