حكاية طريفة رغم بساطة أحداثها
لكن الكاتب كان ماهراً باستدراج القارئ
باستخدامه لغة محببة للجميع حيث أجاد برسم الواقع الريفي
من خلال حوار لا زوائد فيه
وحقيقة هي تنضوي تحت جنس الحكايا
لذا أستميح الكاتب عذراً بنقلها إلى مكانها الطبيعي
حيث أعتقد بانها ستنال مساحتها من القراءة هناك
وتحية كبيرة