اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ... سنا ياسر ... ذات نقمة ارتديت العقل ابتلعت كثبان الكلام مارست اللامبالاة تجملت بالحماقات تناولتني أفكاري على مهل علقتني ترهاتي بمشجب النحس صفعة أولى أصابتني بالإرتباك ثم ثانية بالضياع ثم أخرى بالسقوط ثم أخيرة بال........ وماذا لو جننت ..؟؟ أجدني حيث رقعة بيضاء موشاة بعيون دامعة وميض غامض يشاكس الزحمة وظلي يبتدع اللغات أنعم بالجنون ..حيث المدى لا أسر ..ولا حتى جهنم أصنع مع مخيلتي كل ما تشتهون أصرخ ..أفتك بالقدر أتحدث كثيرا عن الرب أسابق ظلي ..أحاكي الهواء أرمي صوركم على قارعة الطريق أردد الأسماء ..أنسى الملامح أتعرى تحت المطر ..أراقصني أنسى عنواني ..أغيب أجهضكم من روحي وأعود .. لأجد الغصة غادرت حلقي أغفو تحت نافذتي .. فتدوسني أقدامكم بخوف . . . . " السنـــــــا " ألخوف .. هكذا قالت السنا أجل إنه الخوف لا الخشية وهذا ما راهنتُ عليه أنا ، منذ عرفت الجنون الشرعي لا الخشية التي تزوجها العقل متعة ومسيارا لذا سيحاولون سحقنا بهلع إذاً .. كانت القفلة هي ثريا النص ، وهذا يشاكس المألوف .. وهذا أيضاً هو ناموس الجنون. ياسلااااااام .. كم أنت منتمية أيها السنا كم كنت مدركة حين تأكيد النقمة في أول بوح ~ كم كنت مؤمنة حد الورع في محراب الجنون ~ كم كنت مزهوة بإمساكك بتلابيب القدر .. حد البطش ~ لم أضع بعد هذه الـ ( كم ) علامات .. لأني مؤمن بأن علامة الاستفهام ماهي إلا عكاز تجر الخطى علامة الاستفهام رجال .. وقفوا على الرؤوس وهذا ما اتفقنا عليه أنا وقرينتي بنت هلال ذات همس لذا انتخبتُ لك علامة هي إلى الموجة أقرب فتمايلي غنجاً ، وتلألأي ألقاً .. أيتها المجنونة حد الثمالة وأستميحك عطراً .. إن قصَّرت بحق استقبالك في دنيا الضوء.