اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل الحداد سلام من ابنة كركوك الممتدة جذورها وعشقها ودمها وطفولتها وعصيانها إلى إحدى المحلات العتيقة العريقة..التي كانت تبتسم للهلال على إيقاع دفوف الدراويش والمتصوفين وصوت الله أكبر والفرح البسيط العظيم مع هوسة المحيبس وصيحات المسحرجي وتبركات النذور القادمة عبقها من أعلى القبة ! // ماذا أفعل بذاكرتي التي تأبى إلّا أن تحتفظ بصورتها كما كانت؟؟ سامحوني... سأعود بعد أن تغادرني الغصّة أمل .. الأنيقة الرقيقة غصتك التي كانت ، هي بعض حافزنا على رسم هذا النص وغصتك التي صارت ، شهادة أخرى تعلّق على حيطان سِفر انتمائك أيتها الندية .. بانتظارك على حافة دمعة