اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد شنون تؤرقِني .. صباحات الخميس .. تُدنيني من الغَثيان.. فما بين شعوري بألأستياء.. ورغبتي في التقيؤ أهجر الأماكن والعَنان لذاكرتي.. الى حيث كنّا يَرقات.. تَعج بنا ساحة المدرسة.. فنصطف كأسماك السردين نُرَدد دون ان نَعي.. خَيمَتـــــــــــــــــــــــي ، خَيمَتي خَيبتـــــــــــــــــــــــي ، خَيبَتي لله درك ياشنون .. لقد جرجرت ذاكرتي إلى حيث الندى قبل أن تتلوث الزهور بسخامات القذائف وبعد أن كنا نصطف كالأسماك في ساحة العرض الصباحي أمسينا كالأسمال في الحاويات سلمت أيها المسكون بالمحبة والوفاء.