عندما أقرأ لهذا السفّاح
أكون متهيئاً لأية مباغتة في أية لحظة
فهو غير مأمون الجانب
ومُتوقع منه أن يثير العواطف بلمح البصر
ويقف بعيداً ، ليعلن براءته
لذا أشغّل كل مجساتي
لاستكشاف زوايا نصوصه
ومع ذلك أصاب بالدهشة
يتلوها إعجاب كبير
فتصدر مني كلمة
ألله ما أحلاك
فبوركت من سفاح
يثبت
حتمــاً