كنت أظن بأني لن أسمع شعراً بالعيون بعد (وهل العيش إلا أن أروح مع الصبا) (وأغدو صريح الراح والأعين النجل) و (إن العيون التي في طرفها حور) (قتللنا ثم لم يحيين قتلانا) لكني الآن أقرأ للحمصي شيء مذهل يستحق أن تفدى له العيون.