اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاسم فنجان ها يامرشدي الأغلى تماهيت في الفضاء الغائم لنصك القصير و نبشّت بدأب عن مدخل يأخذني لأنقب عما يسعفني في أغوار عوالمك العصيّة ! كان الضباب المهيمن على الكلمات يفتح لي من لجج دخانه الساحرة تأويلات تجترحها مخيلتي و تعود لتجترحها ثانية ! أي تحدٍ قاسٍ وضعتني فيه حروفك المراوغة بحكمتها في نص مقتضب نام في متنه اللدن أكثر من نص طويل! سيدي الكبير تربكني فضاءاتك حين أحاول التحليق فيها فهي مكتظة أبداً بالنوارس ، والرباب فأخشى تعكيرها يرهقني تحليل مسرحك فهو موغل بالرؤى والفلسفات فأتكور في زاوية وأرقب بوحك محلق أنت أبداً في الإبداع ومانحن إلا صبية أبهرتهم أضواؤك لك أنحني أمام ساتر مسرحك فتقبل إعجابي.