تصوير مبدع أراد أن يغير الزاوية التي يلتقط منها تفاصيل الحدث
فجاءت أكثر جمالا و رومانسية رغم الواقع المؤلم
قدم لنا الكاتب شخصية استثنائية .... شخصية جندت نفسها لفعل الخير دون أن تنتظر المقابل
روح نقية.. حالمة.. ترى ما لا يراه الآخر ترى اليأس بعين الأمل.. ترى الضوء رغم العتمة وتشيح وجهها عن القبح لتبصر الجمال
بالصوت والصورة قرأت هذا النص
سمعت كل الأصوات .. صوت عصافير الدوري .. حفيف الشجر .. صوت الملاعق وهي تقلب السكر في فناجين الشاي وهدير المركبات التي تركت على الأسفلت والأرواح آثارا لا تمحى
عمل مميز وثري زادته الطبيعة جمالا وثراء
الأستاذ جودت الأنصاري
كنت رائعا .. وأنت ترسم لنا هذه اللوحة الباهرة
لك مني ألف تحية وتقدير كبير
لك محبتي