كم من قمباري نصادفه ولا نعير له اهتماماً
مفترضين لاجدواه ، وحياته فائض خسارة
لكنه يرانا بنفس العين تماماً ، ويسفِّه أعمالنا
ولديه قناعة ثابة بسطحيتنا
فللــ ( قمباري ) فلسفة للوجود خاصة
وتصورات خارج مدياتنا.
وقد عرضه ألأستاذ السنوسي بإسلوب رشيق
يستوجب الــ
( تثبيت )