الأديب القدير مشتاق عبد الهادي إسقاط رائع على واقع أضحت الديكة فيه تصول وتجول جهارا نهارا يبدو أن الأحلام ستبقى مؤجلة ........... دمت بخير أستاذ مشتاق تحياتي وتقديري