اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح أحمد ما جدوايَ إذن.... :::::::: إنه السؤال القضية الموقف الرسالة لله درك شاعرا اختزل كل هذا في كلمة دمت مبدعا وتقبل تحياتي هذا السؤال المرعب يباغتني كلما داهم القهر مخادع شقيقات وجعي وتتناسل منه أسئلة تعتعت عشتار وفينوس وإفروديت من حضن الغَبَش فتمثل القضية بحلتها المعتمة تستنطق الموقف .. فأجدني أبث الرسائل مرورك على وجعي أيها النبيل .. كعيدية في جيب طفل يتيم لك محبتي ، وبالغ تقديري.