انتصار أيتها المضيئة تكسرين رتابة الحرف بلغة مجدولة من السؤال و الدهشة
تصفعين خد الملل بهكذا صفعات متتالية ليقظة محتمة لكنها غير واردة في حسابات الوقت
تقفين على بعد نيف و آهة من الوجع اللامرئي ليس لأنه خفي
و لكن لأنه بلغ من الضخامة ما سد كل منافذ الضوء
فأصبحنا نحياه دون أن ندري أو نتمكن من تمييزه
انتصار الحبيبة الكبيرة
لكِ،، للشعر النابت بين راحتيك ،، لروحك النقية
محبة بحجم ابتسامة السماء في قلبي
عايده