 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
إلى فريد مسالمة ...رسالة من غير تاريخ
يا صاحبي ...
منفاكَ يوجعني ويوجعني الحنين
منفاكَ مثل غمامةٍ
لا ماءَ فيها لا مطرْ
فيها من الحقدِ الدفينْ
لكنَّ مثلكَ صاحبي
مثل الجبال الشامخة
وأنا هنا ...
رغمَ الحصار ..
وبكاء طفلٍ في الزقاق
وصراخ ماجدةٍ تنادي زوجها
في القبرِ أو من خلف قضبان سجنْ
منفاكَ يشبهني تماما
يا صاحبي
يا نصفيَ المجنون يا همس القوافي والجداول والحمام
زنزانتي زنزاتك
وسلاسل القيد التي
أدمتْ هنالكَ معصميْ
هي ذاتها ...
أدمتْ يديكْ
يا صاحبي ..
كم مرّة في غربتك
قد بتَّ من غير الطعام
قد كنتَ دوما تكتفي
برغيفِ شوقْ
قد كنتَ تلتحفُ الحنينَ إلى ملامح بلدتكْ
وتنامُ من غير الغطاء على الرصيف
يا صاحبي
هذا النشيدُ نشيدُنا
هذا البكاءُ بكاؤنا
منفاكَ لكْ / لي
وحصارنا قد صار لي / لك
هل يا ترى
غيري صديقي يسمعكْ
ما أجملك!!
الوليد
نابلس المحتلة
في : / /
|
|
 |
|
 |
|
الرسالة الرابعة
الى نصفي المجنون دون تحفظ~!
في الحديث عنك
في الكلام معك
تفاصيل شتى
شعرٌ ومنفى
وترتيلة عشق لامرأةٍ تسكن نبضنا
يا أُمناَ كم اشتهانا الرحيل
هل أبصَرتِناَ في الضوء!!
كُنا والوليد دمعة ومنديل...
جئناك اليومَ نسعى
غذاؤنا كلامٌ مرّ
ودمُنا يسيل
نحمل بين ايدينا ترياق حنينٍ
مآثر للدرب
على كوكب الروح
جميلون نحن ثلاثتنا
في أرضٍ من الحمقى
تقهقه غربتنا
ونمضي ثلاثتنا نلوك عصى الترحال
نسرق العناق من حرير الروح