تبرعت تلك الزهرة الغافية بين الصفحات بلملمة علامات الإستفهام , وكل الأسئلة ووشت لهن بما ارتكبه الصقيع فوجدتُني أتوسل الربيع بعدم الغياب لكني تشظيت مابين الـ ( ماذا ) والـ ( كيف ) فتهت مابين الدروب وزوادتي حلم مثلوم لك بيادر ورد تفوح بكِ أخيتي سلوى.