هذا الرماد الذي تسكنه روح أليس دليلا فاعلا على بقاء الأمل في عودة للحياة مرة أخرى
أليس فيه ما ينبىء عن روح محلقة أسكنها الألم و أقعدتها المواجع عن ممارسة الحياة
تنتظر فقط بقعة ضوء ربما لم تأت بعد لكنها آتية لتمنح تلك الروح المستعدة في رقادها
جناحان لتحلق بهما عبر سماء تبدو نوافذها مغلقة بفعل الصدأ الذي أصاب الروح من طول الانتظار
لكن لا بأس فمازال في الحياة متسع لبعض الانتظار المثمر و إن كان تحت الرماد ،، سيعود فينقا
كريم أيها الراقي
كم لحرفك هنا من وجع حرك نظيره في الأرواح
لكن شمسا ستبصر ذات يوم وجه الأرض فتمنحها الحياة
تقديري لك صديقي و لحرفك النقي البهاء
مودتي
عايده