حالة ورؤيا، نتج عنهما حراك شعري جميل، وفق معطيات ودلالات تفضي بنا الى مكامن الذات الشاعرة، واللغة جاءت موزعة بين حراك شعري موفق،، وتقرير مواكب ومكمل عبر الانصياع للتفصيلية الحدثية،، غير ان النص اجمالاً يحمل تباشير شعرية جميلة. محبتي جوتيار