وانبثاق الشعر الصافي الحدسي العفوي من دون أدنى عناء، أما بؤرة الانفعال فهي ذلك التضاد / التقابل مابين العتمتين وما ينطويان عليه من إشعاع المناداة الخفية التي استدعت ‘‘ الجوانيات‘‘ للاقتراب، ثم تحريكها ، ثم التحامها بعد تذكر لطبيعة تلك الرؤى الجوانية التي استطاعت ان تمنطقكِ اولاً في نصكِ ومن ثم رؤاكِ وفق معطيات بنائية متنامية قويمة في لغتها وجميلة في صوريتها.
محبتي
جوتيار