
(4)
....هو الحلم يا حورية صيدا ..
يا عروساً تتجمل كل مساء وتلبس قميصها المشجر وتمسح وجهها بمكياجها المسائي الخفيف تلفت أنظار المارة عند الكورنيش الغربي فيسير خلفها الف الف حارس وخفير وقد تتحرك قوات الدرك لتعلن حالة الطواريء لذات السيقان اللامعة كصلعة جدي!!
(5)
...في ذروة الشعور بالدفئ أحتاج قليلاً من ماء مُثلج وربما بعض عصائر قد لا تخلو منها بعض الكحول الخفيفة!!
وأرغب بإشعال آخر سيجارة في علبتي السرية!!
أحضِرُ برفاني الخاص
ومنعش فم
اتعطر قبل عناق طال أمداً وأختتمناه ذات وعد بأن أُقلع عن هذه العادة السيئة !!!
لحظة قرع جوالي :
إمرأة أُخرى تنتظر موعدها عند ساحة الشهداء
لا لشيئ!!!فقط إنفجار مُدوي راح ضحيته أشرف الرجال
لكنه مع كل ذلك ألغى موعدي معها!!!!!
(يتبع)
(6)
..يمر مُسرعاً.! هكذا هو العمُر...ويمضي..
وكذلك أنا !!!مضيت....
هو الشعور حين يدنو من ساعة النهاية
نقبلُ الخاتمة رُغم إنصهارنا بنارها ونُقَبِلُّ يديّ القدر...!!
(7)
..بيروت مرة أخرى!
الموعد قبل المحاضرة الأولى بساعة واحدة.
المكان الدوار الأخضر داخل حرم الجامعة
شاب عريض المنكبين مفتول العضلات ذو شاربين أحدهما يصلح لربط حِمار بعامود كهرباء
والآخر لجر سيارة كاديلاك!!
ما باله يتسمر ؟!
وما بالي يخفق قلبي دون كلل؟
ها؟!!إقتربت رونزا دانيال ........إختفت تحت إبطه ومضت!!!!!!!
أفتش عن سبب للآن عن سر إنقيادها له دون سؤال
وعن سرَّ خوفي.
تذكرت!!!
أُلغيتْ المحاضرات جميعها ..وعُلقت الدراسة...حتى يستفيق الجُرح على جُرحٍ آخر ..وآخر ..وآآآآآآآآآآخر!!
ماالسبب يا تُرى!!:
صراع بين الطوائف راحت ضحيته رونزا دانيال على باب الجامعة
حملتُ دمها المسفوح وميدالية ذهبية كانت مُعلقة بين نهديها~
تحمل صورتي ومنقوش فيها حرفي الأولf-d
كتبت لي حياة!!!
ولم تجبني لماذا أحبتني...!!!