الأديب القدير سيف الدين الشرقاوي
أسعد الله أيامك
سأرد بتلقائية شديدة على هذا النص الذي يحرك الساكن في النفس
هنالك فرق كبير بين القبو والقبر
في القبو تلصق بك التهم باطلا ويقوم الجلاد بتنفيذ الأوامر بلا رحمة
أما في القبر فيكون المرء تحت رحمة الغفور الرحيم
في القبو تتطلع إلى الحرية والتحرر من سطوة الجلاد
أما الموت فهو الحرية التي ننشدها للتخلص من سطوة الجسد وآلامه التي لا تطاق
الموت حقيقة مطلقة ينبغي تقبلها برحابة صدر لكننا ننساق لمشاعرنا حين يخطف منا الموت عزيزا و سرعان ما نعود إلى صوابنا حين نتجاوز الصدمة ونتقبل المصير الذي سنؤؤل إليه جميعا يوما ما
لا أعرف هل هناك بعد الموت راحة أم لا لكنني رأيت أشخاصا يتمنون الموت للتخلص من ثقل الحياة و قسوة الألم وعشت طفولتي بالقرب من أشخاص يسجنون ويعذبون من أجل الحرية والآن أرى شعوبا بأكملها تناضل من أجل الحرية
شكرا لقلمك الحر
شكرا لابداعك الراقي
دمت بخير وحرية
( يثبت )