البكري العزيز:
رحلة الغراب نص وقع تحت وطأة وسطوة العنوان، والعنوان في كينونته اتى سردياً اذا ماقمنا بربط المضمون به، لأنه لم يعطي النص حرية الحركة الا من خلال الرحلة والغراب، وكلاهما اثرا على نمطية الحراك الشعري في النص من جهة، وعلى المداليل الموظفة في النص من جهة اخرى، لذا وجدت النص يغرق في اللغة الحكائية ويبتعد كلما تعمقنا فيه من الشعرية، على الرغم من سمو الفكرة وروعتها.
محبتي
جوتيار