الراقي ثائر الحيالي ..
ما أجمل تلك العيون التي فعلت بك ما فعلت ..
و ما أجمل الخيال الذي سافر بي الى حيث هي
و لكن الأجمل هي قطرة الحبر تلك، و الريشة
التي أوصلت لنا ما وصفت من روعة مشاعرك
و كيف تبلورت على الورق ..
ثم سافرت عبر الأثير ..
لتصل الينا ...
دمت محباً ثائراً و دام لك الألق
ود و تحية
ميرفت